العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
عامورا ، وداذوما ، وصبوايم . وأعظمها سدوم ، وكان لوط يسكنها . ( 1 ) وقال المسعودي : أرسل الله لوطا إلى المدائن الخمسة وهي : سدوم وعموراء ، وأدوما ، وصاعورا ، وصابورا . ( 2 ) وقال صاحب الكامل : كانت خمسة : سدوم ، وصبعة ، وعمرة ، ودوما ، وصعوة . ( 3 ) 15 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قيل له : كيف كان يعلم قوم لوط أنه قد جاء لوطا رجال ؟ قال : كانت امرأته تخرج فتصفر ، فإذا سمعوا التصفير جاؤوا ، فلذلك كره التصفير . ( 4 ) 16 - قصص الأنبياء : بهذا الاسناد ، عن ابن فضال ، عن داود بن يزيد ، عن رجل ، ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما جاءت الملائكة في هلاك قوم لوط مضوا حتى أتوا لوطا وهو في زراعة له قرب المدينة ، فسلموا عليه ، فلما رآهم رأى هيئة حسنة وعليهم ثياب بيض وعمائم بيض ، فقال لهم : المنزل ؟ قالوا : نعم فتقدمهم ومشوا خلفه فندم على عرضه عليهم المنزل فالتفت إليهم فقال : إنكم تأتون شرار خلق الله . وكان جبرئيل قال الله له : لا تعذبهم حتى يشهد عليهم ثلاث شهادات ، فقال جبرئيل : هذه واحدة ، ثم مشى ساعة فقال : إنكم تأتون شرارا من خلق الله ، فقال جبرئيل : هذه ثنتان ، ثم مشى فلما بلغ باب المدينة التفت إليهم فقال : إنكم تأتون شرارا من خلق الله ، فقال جبريل : هذه ثلاث ، ثم دخل ودخلوا معه منزله فلما بصر بهم امرأته أبصرت هيئة حسنة فصعدت فوق السطح فصفقت فلم يسمعوا فدخنت فلما رأوا الدخان أقبلوا يهرعون إليه حتى وقفوا بالباب ، فقال لوط : " اتقوا الله ولا تخزون في ضيفي " ثم كابروه حتى دخلوا عليه ، قال : فصاح
--> ( 1 ) مجمع البيان 5 : 185 . م ( 2 ) مروج الذهب ج 1 : 21 . م ( 3 ) كامل التواريخ ج 1 : 48 وقال البغدادي في المحبر ص 467 : ومدائن قوم لوط : سدوما ، وصبوايم ، ودادوما ، وعامورا . ويقال : صبورا . ( 4 ) علل الشرائع : 183 . م ( 5 ) سيأتي في الخبر انه أبو يزيد الحمار .